مستويات تطور النمط 7
مستويات تطور النمط 7: هل ما زال الجديد اختيارًا
الثلث الذي سمته النتيجة ثلاث درجات، ومن الحالة لا يرى على أيها تقف ولا إلى أي جهة تنظر. هنا الدرجات التسع للنمط 7 بالترتيب، والحدان بين الحالات، وأسئلة تجد بها الحد على نفسك. وشيء واحد يثبت على التسع: النمط 7 في آخر السلم لا ينقلب إلى أحد آخر. يبقى النمط 7، غير أنه لم يعد يختار.
01
المستويات التسعة
المستوى 1
امتلاء من غير إضافة
تشبع الشهية بما هو موجود: يأخذ النمط 7 ما يجري كله، من غير أن يدخر جزءًا من انتباهه للتالي. الجديد ما زال يفرح، لكنه كف عن أن يكون شرط الفرح. والعلامة من الخارج في المساء: يروي يومه بالتفصيل ولا ينتقل ولا مرة إلى خطط الغد.
المستوى 2
خفة تعدي من حوله
تبذل الشهية للناس مزاجًا: يحمل النمط 7 إلى الغرفة حيوية من غير أن يطلب من الغرفة أن تسنده في المقابل. الإخفاق يعاش بسرعة وبصدق، بلا التفاف. والعلامة أنه أول من يضحك من إخفاقه هو، والضحك لا يلغي تفكيك ما جرى على غير ما ينبغي.
المستوى 3
اتساع يبلغ نهايته
تحولت الشهية إلى عمل: يأخذ النمط 7 أشياء كثيرة مختلفة ويوصل ما أخذ إلى حال يعمل فيها، لأن النتيجة تهمه لا البداية وحدها. هنا يعرف أكثر من كل من على الطاولة ولا يصر على شيء. والعلامة: ثلاث حرف أتقنت إلى حد يدفع عليه المال، ولم تترك واحدة.
المستوى 4
نظرة وراء الباب التالي
الدورة الأولى: في مكان ما يوجد أفضل، وتبدأ الشهية تبحث في الخارج عما يبدو أنه ناقص هنا. ما زال النمط 7 يفعل ما عنده، لكنه يبقي الخيارات الاحتياطية مفتوحة ويستعجل الجيد إلى نهايته. والعلامة: في المطعم يسأل ماذا يوجد غير ذلك، بعد أن اختار.
المستوى 5
إنعاش الغرفة كلها
تطلب الشهية مشاهدين: يحتاج النمط 7 إلى أن يكون ما حوله حيًا، ويأخذ على عاتقه دور المحرك الذي لا يجوز له أن يتوقف. الرفض لا ينجح لا للنفس ولا للآخرين، والأعمال تصير أكثر من الساعات. والعلامة: ثلاثة أحاديث في وقت واحد، وفي كل واحد يتكلم أسرع مما يسمعون.
المستوى 6
شهية على حساب الغير
تصير الشهية مطلبًا: المزيد، والأبهى، والآن، وعلى الآخرين أن يدفعوا ثمن ذلك. يفعل النمط 7 بالناس ما يخافه هو أشد الخوف: يحرم ويقطع، وينصرف في منتصف يوم صعب لغيره. والعلامة: ما وعد به الآخرين يلغى يوم الموعد، والإلغاء يقدم على أنه خبر سار.
المستوى 7
تسارع أعمى
الحد وراءه: لم تعد الشهية تختار بل تنقذ. يحمي النمط 7 هروبه من الألم بهدم كل ما يبطئ هذا الهروب: الالتزامات والمال والعلاقات. يؤخذ كل شيء دفعة واحدة وبلا تمييز. والعلامة: يختفي من اتفاق بلا إنذار، ويكتشف في مدينة أخرى.
المستوى 8
اندفاع فقد مقوده
تجري الشهية وحدها بلا إنسان: لم يعد النمط 7 يستطيع أن يوقف الحركة، لأن التوقف يساوي لقاء ما كان يهرب منه. تفقد الأفعال صلتها بعضها ببعض وبالعواقب. والعلامة: لا يكاد ينام، ويشتري ويعد في الليل بما لا يذكره في الصباح، ولا يدهشه ذلك.
المستوى 9
توقف كل شيء دفعة واحدة
ينتهي الاندفاع حيث تنتهي القوى: حميت الشهية بثمن كل ما عداها، ولم يبق ما تحمى به. يلغي النمط 7 كل شيء في وقت واحد ويبقى في المكان الذي كان طوال عمره أول من يغادره. والعلامة: الهاتف لا يجيب أيامًا، والأعمال التي كانت بالعشرات تنقطع في يوم واحد.
02
كيف يبدأ الهبوط
- في السعةالجوهر يعطى بحريةالحد الأول: ما كان حرا يصير لازما
- في التعادلالجوهر يطلب من الآخرينالحد الثاني: الخوف يصير حقيقة
- في القبضةالجوهر يحمى بهدمه
يمر الحد الأول بين الدرجة الثالثة والرابعة، وعند النمط 7 يقال هكذا: في مكان ما يوجد أفضل. قبل الحد يؤخذ الجديد حين يأتي، ووراءه يبدأ الجديد يطلب. على المحدث أن يكون مثيرًا، وعلى الخطة أن يكون لها بديل، وعلى المساء أن ينتهي بشيء، وإلا لم يحسب. والخطوة الأولى وراء الحد تشبه فضولًا بسيطًا: في منتصف الجيد يقارنه النمط 7 بالممكن ويمسك الباب مفتوحًا ليخرج إن كان الممكن أبهى. ومن هذه الخطوة لا يعاش شيء كاملًا، بل حتى الخيار التالي فقط.
والحد الثاني بين الدرجة السادسة والسابعة هو الموضع الذي يتحقق فيه أشد ما كان يخافه النمط 7: الحركة التي كان يهرب بها من الألم صارت هي نفسها تأتي بالألم. رحلة أخرى، أو شراء، أو صحبة، لا تفرح بل تجرح، ولا مهرب من ذلك لأن الهروب هو المصدر. وراء هذا الحد تفقد القبضة الاختيار: التالي لم يعد يختار بل يخطف، ويكف النمط 7 عن التمييز بين ما يريده وما يهرب منه.
03
ما الذي يعيدك إلى الصعود
- في السعةالعودة الثانية: شيء آخر غير أن الأمر صار أخف
- في التعادلالعودة الأولى: فعل لا يتاح إلا من هذا الجانب من الحد
- في القبضة
لا يخرج النمط 7 من القبضة جريًا: الجري هو الذي أوصله إلى هناك. الفعل الذي لا يتاح إلا من تحت هو أن يسمي الألم الذي كان يهرب منه باسمه، بصوت مسموع، ولإنسان واحد. في التعادل لا شيء يسمى: يخرج النمط 7 قبل أن يتشكل الألم. وفي القبضة لم ينجح الخروج، ولحق الألم به، ولأول مرة يمكن النظر إليه. والعودة إلى التعادل تقع في الدقيقة التي يقول فيها ما الذي حدث بالضبط، بدل أن يحكي إلى أين سيسافر.
والعودة إلى السعة تختلف عن «صار أخف» بشيء واحد. في التعادل يخف الأمر كلما جاء التالي، وعلى هذا يقوم التعادل سنوات. أما الحد إلى فوق فقد عبر حين يكف التالي عن أن يطلب: يجلس النمط 7 في مساء لم يخطط فيه لشيء، ولا يفحص أين المخرج. الجيد الذي تخلى عنه لا يذكر خسارة، وسؤال «ماذا يوجد هناك غير ذلك» يكف عن أن يطرح.
04
أين أنت الآن
باختيارك أم لأنه لازم؟
هل صار خوفك حقيقة؟
إلى أين تعود بعد أسبوع جيد وبعد أسبوع سيئ؟
النتيجة تعرض حالة لا درجة
خذ الأسبوع الأخير وما كان فيه من جديد. هل أخذته لأنه جاء وكان جيدًا، كما يأخذه من هو في السعة، أم لأن الأسبوع من غيره ما كان ليحسب معيشًا، كما يجري في التعادل؟ وفحص أقصر: بينما كان الجيد يجري، هل كنت تقارنه بما كان يمكن أن يجري بدله؟ ثم عما تهرب إليه. آخر سفرة أو شراء أو لقاء أخذته ليخف الأمر: هل خف، كما يخف عند من هو في التعادل ولو لوقت قصير، أم صار الأمر بعدها أسوأ مما قبلها وكنت تعرف ذلك سلفًا وأخذت التالي مع ذلك، كما يجري في القبضة؟ ما دام الجديد يفرح ولو قليلًا فالحد الثاني لم يعبر. ويبقى مركز الثقل. بعد أسبوع جيد هل تعود إلى اهتمام هادئ، أم إلى الاندفاع لأن الحظ يجب أن يمد فورًا؟ وبعد أسبوع سيئ انهار فيه شيء، هل تعود إلى التفكيك أم إلى شراء تذكرة؟ الدرجة التي تعود إليها في المرتين هي درجتك، لا التي أدركك الأسبوع عليها.
05
أسئلة شائعة
كم يستغرق الصعود درجة واحدة؟
بإيقاعين معًا. الدرجة الحالية تتغير في أيام: أسبوع واحد بثلاث خطط ملغاة ينزل النمط 7 درجة، وخسارة واحدة سميت بصوت مسموع ترفعه من جديد. والدرجة المعتادة التي يعود إليها تتغير بالسنوات لأنها تتكون من آلاف الأسابيع كهذا. والأولى بالحساب هي الثانية: الأولى تبين الطقس لا المناخ.
هل يصير النمط 7 في القبضة نمطًا آخر؟
لا. النمط طريقة يتعامل بها الإنسان مع ما يصعب عليه، وعلى الدرجات الدنيا الطريقة هي هي، غير أنها لم تعد تختار. النمط 7 على التاسعة لا يصير نمطًا 5 ولا نمطًا 1: يبقى نمطًا 7 نفدت أبوابه. والشبه بنمط آخر في القبضة خط لا تبديل رقم، وفي الصعود يذهب هذا الشبه أولًا.
هل يمكن الوقوف على درجتين مختلفتين في العمل وفي البيت؟
على المدى القصير نعم: في العمل يمسك النمط 7 الرابعة، وفي البيت ينزل إلى السادسة حيث المطالبة بالأبهى والآن أأمن. والسلم مع ذلك واحد، ومركز الثقل واحد: الدرجة التي يعود إليها الإنسان حين يتركه المجالان. والفجوة نفسها علامة تعادل: في السعة تصغر لأن الشهية هناك لا تتوقف على من بجانبه.
هل يعني الصعود أن الفرح سيقل؟
لا، وهذا الشيء الوحيد الذي يخافه النمط 7 في السلم. الذي يقل ليس الفرح بل شروطه: في السعة يكف الفرح عن التوقف على ما سيأتي بعده، فيزيد. وتذهب الجلبة من حوله: البدائل، والعجلة، والمقارنة. النمط 7 على الثانية يضحك بقدر ما يضحك على الخامسة، لكن لا حتى لا تصمت الغرفة.
هل يمكن تخطي التعادل والعودة إلى السعة مباشرة؟
لا، والمحاولة معروفة الشكل: تبدو اندفاعة أخرى. من تحت يعود الإنسان إلى التعادل بتسمية الألم، ومن التعادل إلى فوق بالكف عن طلب التالي. فعلان مختلفان، والثاني لا يسبق الأول: لا يمكن الكف عن طلب الجديد ما دام الجديد الطريقة الوحيدة لعدم لقاء ما لحق به.